صحة وجمال

  • هل تساءلت يوماً عن معنى الخط المحفور على حبوب الدواء؟!
    5 | 2018-08-16
    لا شك في أنك لاحظت وجود هذا الخط  المستقيم محفور على بعض حبوب الدواء (الأقراص)، في حين أنه لا يوجد على حبوب أخرى ….

    هناك دلالة معينة لهذا الخط في علم الأدوية وهو يعني بكل بساطة أن بإمكان المريض أن يقوم بتقسيم قرص الدواء إلى جزئيين ليتناول نصف جرعة الدواء المطلوبة عند الحاجة لذلك، وفي هذه الحالة سيعطي الدواء نصف الفعالية العلاجية له.

    ولكن  في المقابل لا يجوز تقسيم قرص الدواء إذا لم يكن يحتوي على هذا الخط ، وذلك لان المريض سيتعرض لخطر كبير لسببين، هما:
    1- تكون أقراص الدواء مغطاة بطبقة تحافظ على المادة الفعالة في الدواء وتمنع تأثرها بعصارة المعدة، حيث أن هذه المادة الفعالة من المفترض ألا تتحلل إلا عند وصولها إلى الأمعاء الدقيقة، إن تحلل المادة قبل وصولها إلى الأمعاء نتيجة لتقسيم حبة الدواء وكسر طبقة الحماية له تأثيرات سيئة على صحة المريض.
    2- بعض أنواع أقراص الدواء يوصف للمريض مرة واحدة في اليوم، وهذا النوع من الأقراص يمد الجسم بالمادة الفعالة بشكل تدريجي على مدار اليوم، وعندما تقوم بتقسيم قرص الدواء فإنك تجعل الدواء يدخل الى الجسم بشكل سريع وقوي، بعكس ما يفترض أن تتم به العملية، وبهذا أنت تعرض نفسك لمخاطر صحية.

    وتتوقف طريقة تقسيم أقراص الدواء بشكل صحيح على شكلها وحجمها. وأشار عضو لجنة العقاقير الطبية التابعة لرابطة الصيادلة الألمان بمدينة إيشبورن، فولفغانغ كيرشر، إلى أن كبار السن الذين تكون قوة الأصابع لديهم محدودة أو الذين يعانون ضعف البصر يصعب عليهم بصفة خاصة تقسيم أقراص الدواء بشكل سليم في أغلب الأحيان.

    لكن طبعاً ليس كل قرص دواء يجوز شطره، ويقول كيرشر «اذا لم تُذكر إمكانية شطر القرص في نشرة الدواء صراحةً، فمن الأفضل استشارة الصيدلاني». وفي المعتاد لا يجوز شطر أقراص الدواء ذات الطبقة الخارجية. ففي حال تعرض الطبقة الخارجية للضرر، فقد يطرأ تغير على مفعول الدواء، ومن ثم تزداد آثاره الجانبية. وبشكل أساسي ينبغي ابتلاع العقاقير الطبية التي تتخذ شكل الكبسولات أو «الملبس».

    أحد الأخطاء الأكثر شيوعا بين الكثير من المرضى هو كسر حبة الدواء قبل تناولها ، حيث تشكل أكبر الضرر على صحة الإنسان خاصة منطقة المرىء.
    وأوضح الباحثون أن كسر حبة الدواء لنصفين يشكل خطرا كبيرا على سلامة المرىء حيث تعمل حواف الحبة الحادة على إحداث التهابات وجروح بسيطة قد لا ترى بالعين المجردة، إلا أن الاستمرار فى تناول الدواء بهذه الطريقة يسهم بشكل كبير فى معاناة المرىء بالعديد من الالتهابات المزمنة . وأشارت الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يلجئون لهذه العادة هم الأكثر عرضة للإصابة بالأزمات القلبية و التهاب المفاصل .

    و كشف خبراء بريطانيون أن الأمر يختلف وفق نوع الأدوية إذ إنه لا يجب على الإطلاق تناول نصف جرعة من الأدوية المعالجة لعدم انتظام دقات القلب على سبيل المثال لأن جرعات هذه الأدوية تكون بغاية الدقة وبالتالي قد يؤثر تغييرها بطريقة سلبية على الصحة.

    المصدر: موقع الطب العربي

  • دراسة تبشر بعلاج نهائى لمرض السكر من النوع الثانى
    5 | 2018-08-14
    نتائج مبشرة جدا أظهرتها دراسة حديثة فى كندا تقول أنه قد يكون هناك علاج فعال تماما لمرض السكرى من النوع الثانى، لتهدم المعتقدات السابقة بأن هذا المرض غير قابل للشفاء.

    الدراسة قام بها باحثون فى جامعة (McMaster University) فى كندا ونشرت فى ( the Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism)، وقالت إن العلاج يعتمد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر فى الدم، 
    من خلال اتباع نظام علاج جديد يتضمن مزيجاً من الأدوية والتمارين الرياضية وحمية غذائية معينة يحددها الطبيب المعالج وفقا للحالة.

    وخلال الدراسة، تم اختبار نمطاً العلاج الجديد على مرضى السكرى من النوع الثانى فى برنامج استغرق 4 أشهر، دخل بعدها 40% من المرضى فى حالة استقرار نسبى سمحت للأطباء بإيقاف أدوية السكرى عنهم دون خوف، وتمكن هؤلاء من البقاء فى حالة مستقرة بعد التوقف عن أخذ أدوية السكرى بعدة أشهر.


    وقد تسهم هذه الدراسة فى جعل علاج مرض السكرى يأخذ حلة جديدة، بدلاً من الجرعات التقليدية التى تحافظ على استقرار مستوى السكر فى الدم، إذ أنه ومن خلال هذا النمط الجديد من العلاج يتم مساعدة المريض للوصول إلى حالة مستقرة تسمح له بالتوقف عن أدوية السكر، مع مراقبته بشكل دائم من قبل الأطباء لملاحظة أى علامات دالة على خلل أو تغيير فى حالته قد ينذر بالخطر.

     
    هذا وتعمل طريقة العلاج الجديدة على إعطاء البنكرياس فترة راحة وتخفف من الدهون المخزنة فى الجسم، الأمر الذى يحسن من إنتاج الأنسولين فى الجسم وقدرة الجسم على الاستفادة منه.


    ويشكل نمط العلاج الجديد أملاً ودافعا لمرضى السكرى من النوع الثانى لتغيير حياتهم، إذ أن نتائج هذه الدراسة أظهرت أن تغيير نمط حياتهم للأفضل بشكل جدى من الممكن له وبالفعل تحسين حالتهم ومساعدتهم على التخلص نهائياً من أدوية مرض السكرى التقليدية فى المستقبل القريب.
  • لا ترتدي الملابس الجديدة قبل غسلها
    5 | 2018-07-26
    لا يخطر على بال الكثيرين منا أن يقوم بغسل الملابس الجديدة التي اشتراها للتو، فهي جديدة.. ولكن طبيبا في الأمراض الجلدية كشف في تقرير، نشره موقع العربية. نت، عن مخاطر ارتداء الملابس الجديدة دون غسلها.
    وقال دونالد بيلسيتو، أستاذ الأمراض الجلدية في المركز الطبي لجامعة كولومبيا، إن ارتداء الملابس الجديدة دون غسلها، يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد أو الجرب أو القمل أو الإصابة بالفطريات بحسب صحيفة "الاندبندنت".

    وأوضح بيلسيتو، أن الثياب التي نشتريها من المتجر معرضة للكثير من التلوث، نتيجة ارتدائها وتجريبها من قبل شخص آخر ربما أراد شراءها في وقت سابق، ويمكن أن يكون مصابا بالجرب أو القمل.

    وتقول طبيبة الأمراض الجلدية، ليندسي بوردون، من المركز الطبي في جامعة كولومبيا، إن غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها، أمر بالغ الأهمية.

    ويمكن للمتاجر أن تستضيف مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية، التي يمكن أن تنتقل إلى بشرتك وتلحق بها الضرر.

    وتتضمن المواد الكيميائية مركب الفورمالدهيد، المشاع استخدامه في الملابس لمنع العفن، والحفاظ على الملابس خالية من التجاعيد. ويمكن أن تسبب هذه المواد ردود فعل شديدة، مثل الأكزيما الجلدية.

    كما يمكن أن تسبب الأصباغ الموجود في الملابس، نوعا من الحساسية. ومع ذلك، يمكن تجنب معظم هذه المشاكل بسهولة، عن طريق غسل الملابس قبل ارتدائها.
  • 1