الصفحة الرئيسية / العالم / التاريخ : 2018-08-11 / عدد المشاهدة : 565
ترامب يغرد إنّ علاقتنا ليست جيدة مع تركيا, واردوغان يستنجد بشعبه

تعاني العملة التركية من هبوط حادّ إثر فقدانها قُرابة نصف قيمتها أمام الدولار واليورو, نتيجة الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة و واشنطن , حيث بلغ تراجعُها, أمس الجمعة, 13,7 بالمئة.  

وفي الوقت الذي كان الوفد التركي يتحاور مع الوفد الأمريكي، فُوجِئ  الأتراك بتوسيع مجالات الحصار الاقتصادي, برفع التعرفة الجمركية  على واردات الصلب و الألمنيوم من تركيا, من قبل الرئيس الأمريكي ترامب في تغريدة على تويتر، وتصريحه أنّ العلاقات بينهما ليست جيدة في الوقت الحالي . 

 لكنّ أردوغان اعتبر العقوبات الأمريكية حرباً اقتصادية , و قد حثّ الأتراك على الأخذ بزمام الأمور قائلاً: "إذا كان لديكم دولارات أو يوروهات أو ذهب تحت الوسادة، اذهبوا إلى المصارف لتبديلها بالليرة التركية، إنها معركة وطنية".

ويرى الدكتور حسين عمر في تصريح ل" ري اف ام " أنّ الحصار قد يتوسّع، والخلاف سيستمر، إلى درجة أنّ البعض يتوقّع قطيعةَ تركية مع حلف الناتو، وعليه كان قرار الرئيس الأمريكي، كورقة ضغط برفع سعر الضريبة على بعض البضائع التركية، والذي سيؤدّي إلى زيادة في العجز التجاري المُتفاقِم أصلا.

ويبقى من غير الواضح ما إذا كان المصرف المركزي التركيّ مستعداً لرفع نسب الفائدة بشكل كبير، ولا سيّما مع خضوع المؤسسات المستقلة اسمياً، حسب رأي المحلّلين، لتأثير أردوغان الذي يريد أن تبقى نسب الفوائد منخفضة.

و ساد التوتر في العلاقات التركية-الأمريكية منذ اعتقال رجل الدين الأمريكي ، آندرو برنسون، خلال العامين الماضيين فضلا عن قضايا خلافية أخرى, كاتّهام تركيا لأمريكا بمساعدة جماعة فتح الله كولن في الانقلاب الفاشل، إضافة لعلاقة أمريكا القوية بقوات سوريا الديمقراطية, وذلك على خلفية محاربة تنظيم داعش الإرهابي .



أخبار ذات صلة