الصفحة الرئيسية / سوريا / التاريخ : 2018-08-31 / عدد المشاهدة : 19
الغارديان: أرقام خيالية وتضاعف لأعداد القتلى المدنيين في سوريا خلال عام

وفقاً لاستطلاع عالمي نشرته الغارديان فإنه وخلال العام 2017, قتل ما يزيد عن 15000 مدني بالأسلحة المتفجرة, أي ما يقارب زيادة بلغت 42% خلال عام واحد.

الغارات الجوية التي أدت إلى مقتل ضعف أعداد المدنيين في العام 2017, مقارنة بالعام السابق , تزامنت مع العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة لاستعادة معاقل الدولة الإسلامية(داعش ) في كل من  الموصل في العراق والرقة في سوريا.

وقال نائب في البرلمان البريطاني أن" الأرقام تدعو للقلق البالغ " , الأمر الذي أثار أسئلة حول شفافية المعايير القانونية التي تعتمدها وزارة الدفاع  لتحديد ما إذا كان الفرد مقاتلاً ينتمي إلى داعش.

وصرحت المملكة المتحدة أنه لا أدلة توثق أن الضربات الجوية التي شاركت بها  أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين ، في حين كشف الجيش الأمريكي أنه قتل "دون قصد" ما لا يقل عن 801 مدنيًا في سوريا والعراق .

وكشفت دراسة استقصائية عالمية أعدتها منظمة "العمل من أجل العنف المسلح" ، وهي منظمة تسلط الضوء على الأضرار المدنية الناجمة عن الأسلحة المتفجرة ، إلى أن عدد القتلى المدنيين من المتفجرات التي تطلق من الجو قد ارتفع بنسبة 82٪ ،أي من 4،902 في عام 2016 إلى 8،932 عام 2017.

وبينت الدراسة أن الدول التي كانت أكثر تأثراً هي سوريا, حيث ارتفع عدد وفيات المدنيين بنسبة 55% إلى 8,051

من ثم العراق بارتفاع لعدد الوفيات بلغ 50% أي إلى 3,271, تليه أفغانستان حيث قتل فيها 994 من غير المقاتلين.

وقد دعا كلايف لويس ، رئيس المجموعة البرلمانية المشتركة لجميع الأحزاب  المعنية بالطائرات المسيرة ، وزارة الدفاع إلى طمأنة العامة بشأن التزامها بخفض الأضرار المدنية من خلال الكشف عن كيفية تحديد هوية المقاتلين الأعداء.

ودعت تانجام ديبونير ، رئيسة المجموعة البرلمانية  المشتركة التي  تضم جميع الأحزاب المعنية باللاجئين , الأمم المتحدة والحكومات الوطنية إلى الاعتراف بالآثار الضارة للمتفجرات على المدنيين والحد منها.

الجديد بالذكر أن الأرقام الموضحة في الدراسة  التي تم جمعها من التقارير الإنجليزية عن الحوادث الفردية ، هي أعلى بكثير من الإحصائيات الرسمية ولكن أقل من تلك الخاصة بمجموعات المراقبة الأخرى.

الغارديان
ترجمة :هيفين عثمان / ري إف إم


أخبار ذات صلة