الصفحة الرئيسية / سوريا / التاريخ : 2018-08-29 / عدد المشاهدة : 647
معركة إدلب في انتظار ساعة الصّفر

إنّ ملامح التفاهُمات الروسيّة-التركيّة حول إدلب باتت واضحة للعيان، وهي مفصّلة على مقاييس المخاوف والحسابات المعقّدة لكلا الطرفين.

فروسيا معنيّة قبل كلّ شيء، بتصفيّة آخر معاقل الإرهاب في قلب سوريا المفيدة، وتمكين النّظام من بسط سيطرته على محافظة استراتيجيّة بحجم وموقع إدلب.

وتركيا لا تريد موجات نزوح جديدة, بعد أن فقدت ورقةُ اللاجئين قيمتها، والأهمّ أنّها لا تريد للفصائل المحسوبة عليها أن تحترق بنيران القصف الروسيّ والزحف السوريّ.

 معركة إدلب ليست بالسّهلة وستكون معركة فاصلة، كما أكّد الخبير العسكريّ السوريّ العميد محمد عيسى، لـموقع "سبوتنيك"، خاصّة أنّ عدد  العناصر المسلّحة في المحافظة يتراوح بين 80 و100 ألف عنصر حسب التقديرات, والقوّة المهاجمة تحتاج  لضعف هذا العدد من أجل إنهاء المعركة في فترة قياسيّة.

هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)  ألقت القبض على عشرات المدنيين, واقتادتهم إلى أماكن مجهولة بتّهمة التواصل مع الحكومة السوريّة، وقالت وكالة "إباء" التابعة لـ "تحرير الشام" إنّ الجهاز الأمنيّ لهيئة تحرير الشام نفّذ عملية القصاص في 6 عناصر من عصابات البغدادي, المتّهمين بزرع العبوات وقتل المسلمين" على حد وصفها.

و بحسب مراقبين، هناك معركة ولكن محدودة ضدّ مفاصل معيّنة في المحافظة ، إلا أنّ التصريحات الروسية أكّدت ألّا معركة في إدلب، وهو ما دفعها لتطلب ممّن أسمتهم بالمعارضة المسلّحة للتخلُّص من النّصرة وتوابعها.


و يبقى السؤال هل هناك معركة في إدلب؟ و متى؟